[ ص: 328 ] باب ما جاء في قال الله عز وجل: إثبات العزة لله عز وجل وهو العزيز الحكيم وقال جل وعلا وكان الله قويا عزيزا وقال تعالى: ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا وقال جل جلاله: أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقال جلت عظمته خبرا عن إبليس: فبعزتك لأغوينهم أجمعين .
255 - أخبرنا ، ثنا أبو عبد الله الحافظ أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ، أنا الحسن بن علي بن زياد ، ثنا ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا حماد بن زيد ، قال: انطلقنا إلى معبد بن هلال العنزي رضي الله عنه ، فذكر الحديث بطوله في دخولهم عليه وسؤالهم إياه حديث الشفاعة ، ثم دخولهم على أنس بن مالك الحسن بن أبي الحسن البصري الحسن: لقد حدثني منذ عشرين سنة ولقد ترك شيئا ما ندري أنسي أو [ ص: 329 ] كره أن يحدثكم فتتكلوا قلنا: وما هو؟ قال: حدثنا كما حدثكم قال: يعني النبي صلى الله عليه وسلم: " فأقول: ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله؟ فيقال: ليس ذلك أوليس ذلك إليك ، وعزتي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله " ثم أقوم في الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر ساجدا فيقال لي: ارفع رأسك وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، رواه قال في الصحيح عن البخاري عن حماد بن زيد ورواه سليمان بن حرب عن سعيد بن منصور. مسلم