هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون [ ص: 101 ] ورويناه في خبر الأسامي. ومنها "السلام" قال الله عز وجل:
55 - وأخبرنا ، ثنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أحمد بن الفضل العسقلاني ، ثنا ، ثنا بشر بن بكر ، قال: حدثني الأوزاعي ، حدثني أبو عمار ، حدثني أبو أسماء الرحبي قال: ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" في الصحيح من حديث مسلم قال الأوزاعي في الحليمي إنه السالم من المعائب إذ هي غير جائزة على القديم فإن جوازها على المصنوعات لأنها أحداث وبدائع، فكما جاز أن يوجدوا بعد أن لم يكونوا موجودين جاز أن يعدموا بعدما وجدوا وجاز أن تتبدل أعراضهم [ ص: 102 ] وتتناقص أو تتزايد أجزاؤهم، والقديم لا علة لوجوده فلا يجوز التغير عليه ولا يمكن أن يعارضه نقص أو شين، أو تكون له صفة تخالف الفضل والكمال وقال معنى السلام: وقيل السلام هو الذي سلم الخلق من ظلمه. الخطابي: