157 - ذكر إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي
من أهل الكوفة رضي الله عنه.
يروي عن أنس.
كنيته: أبو أسماء ، كان عابدا صابرا على الجوع الدائم [ ص: 694 ] .
قيل: مات في حبس الحجاج بن يوسف بواسط سنة ثلاث وتسعين، وكان قد طرح عليه الكلاب لتنهشه.
ومن كلام إبراهيم بن يزيد: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.
وقال: رأيت في المنام كأني وردت على نهر، فقيل لي: اشرب واسق من شئت بما صبرت وكنت من الكاظمين.
وقال قلت الأعمش لإبراهيم التيمي: بلغني أنك تمكث شهرا لا تأكل شيئا؟ قال: نعم، وشهرين، ما أكلت منذ أربعين ليلة إلا حبة عنب ناولنيها أهلي، فأكلتها، ثم لفظتها.
وقال إبراهيم إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه.
وقال الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار، لأن أهل الجنة، قالوا:
وينبغي لمن لا يشفق أن لا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا: إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين [ ص: 695 ] .
وقال: أعظم الذنب عند الله أن يحدث العبد بما يستره الله عليه.
وكان من دعائه: اللهم اعصمني بكتابك وسنة نبيك من اختلاف في الحق ومن اتباع الهوى بغير هدى منك، ومن سبل الضلالة، ومن شبهات الأمور، ومن الزيغ، واللبس، والخصومات.
وكان يقول: سبحان من قطع من النيران ثيابا يعني قوله: قطعت لهم ثياب من نار .
وقال: ما أكل آكل أكلة بشره، ولا شرب شربة بشره، إلا نقص بها من حظه في الآخرة [ ص: 696 ] .