الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      عبد الرزاق ، قال معمر : وقوله تعالى: إن الله بكل شيء عليم  براءة من الله قال: يقال إنها سورة واحدة، الأنفال والتوبة؛ فلذلك لم يكتب بينهما

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      قال ابن جريج ، عن عطاء يقولون: إن الأنفال والتوبة سورة واحدة؛ فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم.

                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 264 ] [ ص: 265 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية