826 - حدثنا إبراهيم ، قثنا حجاج ، قثنا ، عن أبو عوانة ، قال: عثمان بن عبد الله بن موهب أهل مصر حج البيت، فرأى قوما جلوسا فقال: من هؤلاء القوم؟ قالوا: قريش، قال: من الشيخ فيهم؟ قالوا: ، قال: فقال: يا عبد الله بن عمر ، إني سائلك عن شيء فحدثني، أنشدك الله بحرمة هذا البيت، أتعلم أن ابن عمر فر يوم عثمان أحد؟ قال: نعم، قال: أتعلم أن تغيب عن عثمان بدر فلم يشهدها؟ قال: نعم، أتعلم أن تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، فكبر قال: الله أكبر، فقال عثمان تعال أبين لك كل ما سألتني عنه: أما فراره يوم ابن عمر: أحد، فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له. وأما تغيبه عن بدر، فإنه كانت تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه" . وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من بعثه مكانه، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان إلى عثمان مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: "هذه يد عثمان" ، فضرب بها على يده صلى الله عليه وسلم وقال: "هذه لعثمان" قال للرجل: اذهب بهذا الآن معك. ابن عمر جاء رجل من