واختلفوا في الآية الرابعة فمنهم من قال: هي منسوخة ومنهم من قال: هي محكمة.
[ ص: 273 ] باب ذكر الآية الرابعة .
فاعف عنهم واصفح من العلماء من قال إنما كان العفو والصفح قبل الأمر بالقتال ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتال. قال الله جل وعز:
438 - كما حدثنا أحمد بن محمد بن نافع ، قال: حدثنا سلمة ، قال: حدثنا ، قال: أخبرنا عبد الرزاق معمر ، عن ، في قول الله تعالى: قتادة ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ، قال: " نسخها قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الآية " وقال غيره: ليست بمنسوخة لأنها نزلت في يهود غدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم غدرة وأرادوا قتله فأمره الله جل وعز بالصفح عنهم .
قال وهذا لا يمتنع أن يكون أمر بالصفح عنهم بعد أن لحقتهم الذلة والصغار فصفح عنهم في شيء بعينه . أبو جعفر: