الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
باب ذكر الآية الرابعة .

قال الله جل وعز يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا الآية .

فمن العلماء من قال: هي منسوخة بالإجماع
 أجمع العلماء: على أنه ليس على الإمام أن يشترط عليهن هذا عند المبايعة، إلا أن أبا حاتم فرق بين هذا وبين النسخ فقال: هذا هو إطلاق الترك من غير أن ينسخ بآية، واحتج بقوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها قال: ننسها نطلق لكم تركها .

[ ص: 121 ] قال أبو جعفر: هذا قول حسن وأصله عن ابن عباس وهو الذي فرق بين ننسخ وننسي .

وقال بعض أهل النظر: الآية محكمة، فإذا تباعدت الدار واحتيج إلى المحنة كان على إمام المؤمنين إقامة المحنة .

[ ص: 122 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية