وفيه أن لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منه أحرم بعمرة في هذا الوقت ، ومنه أيضا أنه ليس معنى قول الله تعالى: الإحرام من الميقات أفضل من الإحرام من بلد الرجل؛ وأتموا الحج والعمرة لله أن يحرم الإنسان من دويرة أهله ولو كان كذا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بالعمل به فإن قيل فقد قال رضي الله عنه: . علي بن أبي طالب
882 - "إتمام العمرة أن تحرم من دويرة أهلك" قيل: هذا يتأول على أنه [ ص: 97 ] خاص لمن كان بين الميقات ومكة.
883 - كما روي عن، ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ابن عباس كما يهل أهل "من كان أهله دون الميقات فمهله من حيث كان أهله" مكة من مكة