الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
وفيه أن الإحرام من الميقات أفضل من الإحرام من بلد الرجل؛  لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منه أحرم بعمرة في هذا الوقت ، ومنه أيضا أنه ليس معنى قول الله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله أن يحرم الإنسان من دويرة أهله ولو كان كذا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بالعمل به فإن قيل فقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: .

882 - "إتمام العمرة أن تحرم من دويرة أهلك" قيل: هذا يتأول على أنه [ ص: 97 ] خاص لمن كان بين الميقات ومكة.

883 - كما روي عن، ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان أهله دون الميقات فمهله من حيث كان أهله" كما يهل أهل مكة من مكة

التالي السابق


الخدمات العلمية