وأما الموضع الثالث فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر . فقوله جل وعز
927 - قال ابن زيد: " أي لست تكرههم على الإيمان، ثم جاء بعد ذلك جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ، واقعدوا لهم كل مرصد فنسخ هذا لست عليهم بمصيطر فجاء: قتله أو يسلم، والتذكرة كما هي لم تنسخ.
928 - "وفي رواية ابن أبي طلحة ، عن، ابن عباس،" لست عليهم بمصيطر قال: بجبار ".
قال وهذا معروف في اللغة يقال: تسيطر على القوم إذا تسلط عليهم، أي: لست تجبرهم على الإسلام إنما عليك أن تدعوهم إليه، ثم تكلهم إلى الله عز وجل . أبو جعفر: