الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ومن الغريب النادر في هذا الباب: [ ص: 1044 ]

* حمنن بن عوف - الحاء مفتوحة ، والميم ساكنة ، بعدها نونان الأولى مفتوحة   - وهو أخو عبد الرحمن بن عوف وعاش عشرين ومائة سنة: ستين في الجاهلية وستين في الإسلام ، ولم يهاجر ولم يدخل المدينة قط [لعله] أسلم عام الفتح ومات بمكة في فتنة ابن الزبير فقيل فيه:


فيا عجبا إذ لم تفقر عيونها . . . نساء بني عوف وقد مات حمنن



* وابنه عياض بن حمنن قتل يوم الحرة .

ومن الغريب في هذا الباب أيضا ": [ ص: 1045 ]

حميرة بن الجميز - بالجيم ، وآخر الاسم زاي منقوطة   - وقد قيل: ابن الحمير - بالحاء غير معجمة - بدري في بني عتبة .

* وأما أبو الحارث جمين - بالجيم والميم مخففة ، وآخره نون - فبصري كان ينادم الملوك وله ذكر وأخبار مع الخلفاء وسمعت بعض من يذهب بنفسه يخطئ فيقول: جميز - بالزاي - ويقول في: [ ص: 1046 ]

* حنتف بن السجف: حنيف - بضم الحاء - إنما هو حنتف بن رستم المؤذن ، روى عن أبي الرقاد ، روى عنه جرير بن عبد الحميد .

* وخشف بن مالك - الخاء معجمة مكسورة ، والشين منقوطة - كوفي ، روى عن عمر ، ، وابن مسعود ، ، وزيد بن جبير الجشمي .

* وحنيف الحناتم ، تروى عنه أخبار [ ص: 1047 ] .

ومما يجري مع هذا الباب وإن لم يكن منه ذو مخبر وذو مخمر

* فأما مخبر - بالباء - فذو مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي ، سكن الشام ، له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن .

وأما مخمر فرأيت من أصحاب الحديث الحفاظ من يقول:

مخمر - بكسر الميم - ، ومنهم من المحصلين من يقول:

مخمر - بضم الميم الأولى وكسر الميم الثانية والخاء ساكنة - فمنهم - مخمر -:

* الحارث بن مخمر - بالفتح - أبو حبيب قاضي حمص شامي روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرسلا " وعن أبي سعيد الخدري ، ، وأبي الدرداء ، روى عنه القاسم بن [ ص: 1048 ] مخيمرة ، ، وصفوان بن عمرو ، ، وحريز بن عثمان . وقال أحمد بن حنبل: أبو حبيب القاضي الحارث بن مخمر ثقة .

التالي السابق


الخدمات العلمية