كان ينزل المدينة، ويسكن في بني سليم. له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد حسن، في الكهانة والطيرة والخط [ ص: 1415 ] وفي تشميت العاطس في الصلاة جاهلا وفي عتق الجارية، أحسن الناس سياقا له عن يحيى بن أبي كثير، ومنهم من يقطعه فيجعله أحاديث، وأصله حديث واحد. هلال بن أبي ميمونة، ومعاوية بن الحكم هذا معدود في أهل المدينة. روى عنه وروى عطاء بن يسار. كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى على ابن الحكم أخي فرسه خندقا، فقصرت الفرس، فدق جدار الخندق ساقه، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ساقه، فما نزل حتى برأ، فقال معاوية بن الحكم في قصيدة له:
فأنزاها علي فهو يهوي هوي الدلو مشرعة بحبل فعصب رجله فسما عليها
سمو الصقر صادف يوم ظل فقال محمد صلى عليه
مليك الناس قولا غير فعل لعا لك فاستمر بها سويا
وكانت بعد ذاك أصح رجل