الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              باب جارية

                                                              302 - جارية بن قدامة التميمي السعدي، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا أيوب.

                                                              وقيل أبا يزيد. نسبه بعضهم فقال: جارية بن قدامة بن مالك بن زهير، ويقال جارية بن قدامة بن زهير، ويقال جارية بن قدامة بن زهير بن حصن .

                                                              ويقال حصين بن رزاح بن أسعد بن بجير بن [ربيعة بن] كعب بن سعد بن زيد مناة [بن تميم] التميمي السعدي، يعد في البصريين. روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة، وكان من أصحاب علي في حروبه، وهو الذي [ ص: 227 ] حاصر عبد الله بن الحضرمي في دار شبيل ، ثم حرق عليه، وكان معاوية بعث ابن الحضرمي ليأخذ البصرة وبها زياد خليفة لابن عباس، فنزل عبد الله بن الحضرمي في بني تميم، وتحول زياد إلى الأزد، وكتب إلى علي فوجه إليه أعين بن صبيعة المجاشعي. فقتل فبعث جارية بن قدامة.

                                                              روى عنه الأحنف بن قيس، ويقال: إن جارية بن قدامة عم الأحنف، وعسى أن يكون عمه لأمه، وإلا فما يجتمعان إلا في سعد بن زيد مناة.

                                                              روى هشام بن عروة عن الأحنف بن قيس أنه أخبره ابن عم له، وهو جارية بن قدامة، أنه قال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني وأقلل لعلي أعقله. قال: لا تغضب،  فعاد له مرارا يرجع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغضب.

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية