باب جارية
302 - جارية بن قدامة التميمي السعدي، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا أيوب.
وقيل أبا يزيد. نسبه بعضهم فقال: جارية بن قدامة بن مالك بن زهير، ويقال جارية بن قدامة بن زهير، ويقال جارية بن قدامة بن زهير بن حصن .
ويقال حصين بن رزاح بن أسعد بن بجير بن [ربيعة بن] كعب بن سعد بن زيد مناة [بن تميم] التميمي السعدي، يعد في البصريين. روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة، وكان من أصحاب في حروبه، وهو الذي [ ص: 227 ] حاصر علي عبد الله بن الحضرمي في دار شبيل ، ثم حرق عليه، وكان بعث معاوية ابن الحضرمي ليأخذ البصرة وبها زياد خليفة فنزل لابن عباس، عبد الله بن الحضرمي في بني تميم، وتحول زياد إلى الأزد، وكتب إلى فوجه إليه علي أعين بن صبيعة المجاشعي. فقتل فبعث جارية بن قدامة.
روى عنه ويقال: إن الأحنف بن قيس، عم جارية بن قدامة الأحنف، وعسى أن يكون عمه لأمه، وإلا فما يجتمعان إلا في سعد بن زيد مناة.
روى هشام بن عروة عن أنه أخبره ابن عم له، وهو الأحنف بن قيس أنه جارية بن قدامة، فعاد له مرارا يرجع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغضب. قال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني وأقلل لعلي أعقله. قال: لا تغضب،