الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: لا يصح اقتداء المفترض بالمتنفل ولا من يصلي الظهر بمن يصلي العصر   . وقال الشافعي يصح وعند أحمد نحوه.

                                                              لنا ما:

                                                              736 - أخبرنا به ابن الحصين ، قال: أنبأنا ابن المذهب ، قال: أنبأنا ابن مالك ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا عبد الرزاق ، قال: حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به" أخرجاه في الصحيحين. احتجوا بثلاثة أحاديث: .

                                                              الحديث الأول:

                                                              737 - أخبرنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا سفيان عمن سمعه من جابر ، قال "كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا وقال: مرة فيصلي بقومه" أخرجاه في الصحيحين. وجوابه أن يقال: هذه قصة في عين فيحتمل أن يكون معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نافلة فإن قالوا: فقد جاء في الحديث فيكون له تطوعا قلنا: هذا ظن من الراوي.

                                                              الحديث الثاني:

                                                              738 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال: حدثنا علي بن عمر ، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، قال: حدثنا عنبسة ، عن الحسن ، عن جابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان محاصرا ببني محارب ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفتين طائفة مقبلة على العدو وصلى بطائفة ركعتين ثم سلم فانصرفوا فكانوا مكان أعدائهم وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين فكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات ولكل طائفة ركعتين فحجتهم أنه كان بالركعتين الأخرتين متنفلا" وجواب هذا: أنه لا يصح قال يحيى بن معين : عنبسة ليس [ ص: 482 ] بشيء ، وقال النسائي: متروك ، وقال أبو حاتم الرازي كان يضع الحديث ، وقال ابن حبان: : لا يحل الاحتجاج به.

                                                              الحديث الثالث:

                                                              739 - رووه عن أبي بكرة "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بقوم المغرب ثلاث ركعات ثم جاء آخرون فصلى بهم ثلاث ركعات" وهذا لا يعرف.

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية