الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسائل التطوع

                                                              مسألة: النوافل الراتبة تقضى   . وقال مالك: لا تقضى وعن الشافعي كالمذهبين ، وقال أبو حنيفة: لا تقضى إلا إذا فاتت مع الفرائض.

                                                              لنا أربعة أحاديث.

                                                              الحديث الأول:

                                                              حديث أبي هريرة "من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعد ما تطلع الشمس" والحديث الثاني حديث قيس وقد سبقا بإسنادهما من مسألة فعل النافلة في أوقات النهي.

                                                              الحديث الثالث:

                                                              633 - أخبرنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدثنا [ ص: 449 ] عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، حدثنا يزيد ، قال: أنبأنا هشام ، عن الحسن عن عمران بن حصين ، قال: "سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى أيقظنا حر الشمس فجعل الرجل منا يقوم دهشا إلى طهوره فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكنوا ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزلنا ثم أمر بلالا فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر ثم أقام فصلينا فقالوا: يا رسول الله ألا نعيدها في وقتها من الغد قال: أينهاكم ربكم تعالى عن الربا ونقبله منكم" .

                                                              الحديث الرابع:

                                                              634 - وبالإسناد قال أحمد: وحدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: من يكلؤنا الليلة؟ فقال بلال أنا فاستقبل مطلع الشمس فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فأذن بلال وصلوا الركعتين ثم صلوا الفجر" .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية