الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: يكره للإمام أن يكون موضعه أعلى من المأموم   . وقال الشافعي: إذا كان يعلمهم الصلاة استحب ذلك.

                                                              لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              745 - أخبرنا به ابن عبد الخالق ، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر ، حدثنا أحمد بن زياد ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا زكريا بن يحيى بن حمويه ، حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن أبي مسعود الأنصاري ، قال "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه يعني أسفل منه" فإن قالوا: قد قال الدارقطني : لم يروه غير زياد ولم يروه غير همام فيما أعلم وقد ضعف ابن المديني ، ويحيى زياد قلنا: قال أحمد: هو ثقة ، وقال أبو زرعة: صدوق [ ص: 484 ] .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              746 - أنبأنا الماوردي ، قال: أنبأنا التستري ، أنبأنا أبو بكر القاسمي ، قال: حدثنا اللؤلؤي ، قال: حدثنا أبو داود ، حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال: حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني أبو خالد ، عن عدي بن ثابت الأنصاري ، قال: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن فأقيمت الصلاة فتقدم عمار فقام على دكان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم أو نحو ذلك فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي" .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية