الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: من شرط جواز المسح أن يلبس الخفين بعد كمال الطهارة  ، وقال أبو حنيفة : لا يشترط ذلك ؛ لنا أحاديث منها ما [ ص: 211 ] :

                                                              242 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، قال أنبأنا أبو طاهر بن يوسف ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال حدثنا علي بن عمر ، حدثنا علي بن إبراهيم المستملي ، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا بندار ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، حدثنا المهاجر بن مخلد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليها ، وللمقيم يوما وليلة ، إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما. ووجه الحجة أن الفاء للتعقيب ، فعقب طهارة الرجلين باللبس .

                                                              حديث آخر:

                                                              243 - أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال أنبأنا الحسن بن علي ، قال أنبأنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا عبدة بن سليمان ، قال حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ؛ فغسل وجهه وذراعيه ، ومسح برأسه ، ومسح على خفيه ، فقلت: يا رسول الله ألا أنزع خفيك؟ قال: لا ، إني أدخلتهما وهما طاهرتان .  وقد روى هذا المعنى عنه أبو هريرة ، وصفوان بن عسال .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية