الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: لا يصح اللعان على نفي الحمل  ، وقال مالك والشافعي تلاعن لنفي الحمل. احتجوا بما:

                                                              1732 - أخبرنا به ابن عبد الواحد ، أنبأ الحسن بن علي ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، ثنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لاعن بالحمل .

                                                              1733 - قال أحمد : وثنا يزيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لاعن بين هلال بن أمية وامرأته وفرق بينهما ، وقضى أن لا يدعى ولدها لأب ، ولا يرمى ولدها ، من رماها أو رمى ولدها فعليه الحد. قال عكرمة : فكان بعد ذاك أميرا على مصر ، وكان يدعى لأمه وما يدعى لأب . والجواب: أما الحديث الأول فقد أنكره أحمد وقال: إنما وكيع أخطأ ، فقال: لاعن بالحمل ، وإنما لاعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما جاء فشهد بالزنا ، ولم يلاعن بالحمل ، وهذا جواب الثاني.

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية