مسألة: لا يجب وقال مالك : يجب ، لنا ثلاثة أحاديث: إمرار اليد في غسل الجنابة .
الحديث الأول:
257 - أخبرنا ، قال أنبأنا ابن الحصين ، أنبأنا ابن المذهب ، قال حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا حجين بن المثنى ، عن إسرائيل أبي إسحاق ، عن ، عن سليمان بن صرد ، قال جبير بن مطعم تذاكرنا غسل الجنابة عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما أنا فآخذ ملء كفي من الماء فأصب على رأسي ، ثم أفيض بعد على سائر جسدي. أخرجاه في الصحيحين.
الحديث الثاني:
258 - وبالإسناد قال أحمد وحدثنا ، قال حدثنا وكيع ، عن الأعمش سالم ، عن كريب ، قال حدثنا عن خالته ابن عباس ميمونة أخرجاه في الصحيحين. قالت وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا ، [ ص: 225 ] فاغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء بشماله على يمينه ، فغسل كفيه ثلاثا ، ثم أفاض على رأسه ثلاثا ، ثم أفاض على سائر جسده بالماء ، ثم تنحى فغسل رجليه .
الحديث الثالث:
259 - أخبرنا الحسين بن أبي الفرج ، قال أنبأنا ، أنبأنا أبو طاهر بن يوسف ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال حدثنا علي بن عمر البغوي ، قال حدثنا ، قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري سفيان ، عن ، عن أيوب بن موسى ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عبد الله بن رافع أم سلمة قالت : كنت امرأة أشد ضفر رأسي ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ، ثم تفرغي عليك ، فإذا أنت قد طهرت . احتجوا بثلاث أحاديث: عن
الحديث الأول:
260 - أنبأنا ، قال أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك أحمد بن الحسن الباقلاوي ، قال أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا ، حدثنا دعلج ، حدثنا محمد بن علي بن زيد سعيد ، أنبأنا منصور بن عبد العزيز بن محمد ، قال أخبرني ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة عائشة . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة غسل يديه ، ومضمض وتوضأ ، ويدلك بأصابعه شعره ، فإذا خيل إليه أنه قد استبرأ البشرة أفاض على جلده من الماء
الحديث الثاني:
261 - أخبرنا ، قال أنبأنا الكروخي ، الأزدي ، قالا أنبأنا والغورجي ، قال حدثنا الجراحي ، قال حدثنا المحبوبي ، حدثنا الترمذي نصر بن علي ، حدثنا ، حدثنا الحارث بن وجيه ، عن مالك بن دينار ، عن محمد بن سيرين أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحت كل شعرة [ ص: 226 ] جنابة ، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة . تفرد به ، عن الحارث بن وجيه مرفوعا ، وإنما يروى هذا عن مالك من قوله ، قال أبي هريرة يحيى بن معين : الحارث بن وجيه ليس بشيء ، وقال : ينفرد بالمناكير عن المشاهير . ابن حبان
الحديث الثالث:
262 - أخبرنا ، أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي ، حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا حسن بن موسى ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب زاذان ، عن علي ، قال : علي : فمن ثم عاديت شعري ، والجواب أن هذه الأحاديث محمولة على من يمنع شعره الماء أن يصل إلى جلده . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل الله به كذا وكذا من النار ، قال