الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: ما فضل من أموال الفيء عن المصالح فإنه لجميع المسلمين غنيهم وفقيرهم.  وقال الشافعي : تختص بالمصالح.

                                                              1912 - أخبرنا ابن عبد الواحد ، أنبأ الحسن بن علي ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن مالك بن [ ص: 353 ] أوس بن الحدثان ، قال: قال عمر : إن الله -عز وجل- خص نبيه -صلى الله عليه وسلم- من هذا الفيء بشيء لم يعطه غيره ، فقال: وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة ، والله ما اختارها دونكم ، ولا استأثر بها عليكم ، وكان ينفق على أهله منه سنة ، ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله -عز وجل- . ووجه الحجة أن الإفاءة استوعبت كل الناس.

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية