الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: كل ذي حيوان له ناب يعدو به على الناس ويتقوى به كالأسد والذئب والنمر والفهد فحرام أكله ، وكذلك ما له مخلب من الطير كالبازي والشاهي والعقاب ،  وقال مالك : يكره ولا يحرم. لنا أحاديث منها ما قد تقدم.

                                                              1964 - وأخبرنا ابن الحصين ، أنبأ الحسن بن علي ، أنبأ أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع والمجثمة والحمار الإنسي .

                                                              1965 - قال أحمد : وثنا يونس ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن كل ذي ناب من السبع ، وكل ذي مخلب من الطير .

                                                              [ ص: 368 ] 1966 - قال عبد الله بن أحمد : وحدثني محمد بن يحيى ، ثنا عبد الصمد ، حدثني أبي ، ثنا حسين بن ذكوان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كل ذي ناب من السباع ، وذي مخلب من الطير ، وعن لحم الحمر الأهلية ، وعن عسيب الفحل .

                                                              1967 - أخبرنا محمد بن عبد الله ، أنبأ نصر بن الحسن ، أنبأ عبد الغافر بن محمد ، أنبأ ابن عمرويه ، أنبأ إبراهيم بن محمد بن سفيان ، ثنا مسلم بن الحجاج ، قال: حدثني زهير بن حرب ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عبيدة بن سفيان ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كل ذي ناب من السباع فأكله حرام . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية