مسألة: ، وقال التيمم لا يرفع الحدث داود : يرفع [ ص: 238 ] .
281 - أخبرنا ، أنبأنا هبة الله بن محمد الحسين بن علي ، أنبأنا ، حدثنا أحمد بن جعفر عبد الله ، قال حدثني يحيى بن سعيد ، عن عوف ، قال حدثني ، قال حدثني أبو رجاء ، قال: عمران بن حصين عليا وآخر فقال: ابغيانا الماء ، فذهبا ، فجاء بامرأة معها مزادتان فأفرغ من أفواه المزادتين ، ونودي في الناس فسقى من شاء واستقى ، وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء ، فقال: اذهب فأفرغه عليك. أخرجاه في الصحيحين. كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ، فإذا هو برجل معتزل فقال: ما منعك أن تصلي؟ قال : أصابتني جنابة ولا ماء ، قال: عليك بالصعيد ، واشتكى إليه [ ص: 239 ] الناس العطش ، فدعا
282 - أخبرنا أبو الحسين اليوسفي ، أنبأنا ، حدثنا عبد الرحمن بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر ، حدثنا أبو بكر بن أبي داود محمد بن بشار ، حدثنا ، حدثنا أبي قال: سمعت وهب بن جرير يحيى بن أيوب ، عن ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمران بن أبي أنس عبد الرحمن بن جبير ، قال: احتلمت في ليلة باردة وأنا في غزوة ذات السلاسل ، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ، ثم صليت بأصحابي الصبح ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ؟ فقلت: إني سمعت الله عز وجل يقول : عمرو بن العاص ولا تقتلوا أنفسكم فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يقل شيئا. احتجوا بحديث ، عن حذيفة : وجعل ترابها طهورا ، وقد سبق في أول الكتاب.
238 - وبما أخبرني به ، قال أنبأنا الكروخي ، الأزدي ، قالا أنبأنا والغورجي ، حدثنا الجراحي ، قال حدثنا المحبوبي ، حدثنا الترمذي ، قال حدثنا محمود بن غيلان ، قال حدثنا أبو أحمد الزبيري سفيان ، عن ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن بجدان أبي ذر قال أن [ ص: 240 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الصعيد الطيب وضوء المسلم ، وإن لم يجد الماء عشر سنين ، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته ، فإن ذلك خير . : هذا حديث صحيح ، وليس لهم في هذين الحديثين حجة ؛ لأن الترمذي ولو كان طهورا حقيقة لما احتاج الجنب بعد التيمم أن يغتسل . التراب قائم مقام الطهور في إباحة الصلاة .