الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: يجب على المسلم ضيافة المسلم المسافر المجتاز به ليلة.  وقال أكثرهم: لا يجب.

                                                              1977 - أخبرنا ابن الحصين ، أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا شعبة ، قال: ثنا منصور ، عن الشعبي ، عن المقدام أبي كريمة سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ليلة الضيف واجبة على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه ، إن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك .

                                                              1876 - قال أحمد : وثنا حجاج ، ثنا شعبة ، قال: سمعت أبا الجودي يحدث عن ابن المهاجر ، عن المقدام أبي كريمة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أيما مسلم أضاف قوما فأصبح محروما ، فإن حقا على كل مسلم نصره ، حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله .

                                                              1978 - قال أحمد : وثنا حجاج ، قال: أنبأ ليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال: قلنا: يا رسول الله ، إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى في ذلك؟ فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف [ ص: 371 ] فاقبلوه ، وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم .

                                                              1979 - قال أحمد : وثنا قتيبة ، ثنا ليث بن سعد ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي طلحة ، عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما ، فله أن يأخذ بقدر قراه ، ولا حرج عليه .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية