الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: لا يجوز شرب الخمر للعطش ولا للتداوي.  وقال أبو حنيفة : يجوز ، وعن الشافعي ثلاثة أقوال ، قولان كالمذهبين ، والثالث يجوز للتداوي دون العطش. لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              2007 - أخبرنا ابن الحصين ، قال: أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا بهز وأبو كامل ، قالا: ثنا حماد بن سلمة ، قال: ثنا شريك ، عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد أنه قال: قلت: يا رسول الله ، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشربها. قال: لا ، فعاودته ، فقال: لا ، فقلت: إنا نستسقي بها للمريض. قال: إن ذاك ليس بسقاء ، ولكنه داء .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              2008 - وبه قال أحمد : وثنا عبد الرزاق ، ثنا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل الحضرمي ، عن أبيه أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الخمر ، فنهاه عنها ، قال: إنما أصنعها للدواء ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنها داء وليست دواء . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية