الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: إذا كان بعض بدنه صحيحا وبعضه جريحا غسل الصحيح وتيمم للجريح  ، وقال أبو حنيفة ، ومالك : الاعتبار بالأكثر ، فإن كان الأكثر صحيحا غسله وسقط التيمم ، وبعكسه إذا كان جريحا؛ لنا ما [ ص: 243 ] :

                                                              287 - أخبرنا به ابن يوسف ، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر الحافظ ، حدثنا عبد الله بن سليمان الأشعث ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن الحلبي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن الزبير بن خريق ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه ، ثم احتلم ، فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك ، فقال: قتلوه قتلهم الله ، ألا سألوا إذ لم يعلموا ، فإنما شفاء العي السؤال ، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه ، ثم يمسح عليه ، ثم يغسل سائر جسده .  شك موسى .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية