الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: المستحاضة إذا كانت لها أيام معروفة ردت إلى أيامها ، لا إلى التمييز  ، وقال الشافعي : يقدم التمييز على العادة [ ص: 254 ] .

                                                              299 - أخبرنا أبو الحسين بن عبد الخالق ، أنبأنا أبو طاهر بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال حدثنا الدارقطني ، قال حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا ابن زنجويه ، حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، عن سليمان بن يسار أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت حتى كان المركن ينقل من تحتها وأعلاه الدم ، قال: فأمرت أم سلمة أن تسأل [ ص: 255 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تدع أيام أقرائها ثم تغتسل ، وتستذفر بثوب وتصلي .  احتجوا بما:

                                                              300 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، قال أنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال حدثنا الدارقطني ، حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن محمد بن عمرو وقال حدثني ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي ، فإنما هو عرق .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية