مسألة: ، وقال الناسية التي لا تمييز لها تحيض ستا أو سبعا : لا تحيض شيئا؛ لنا ما [ ص: 256 ] : الشافعي
301 - أخبرنا ، أنبأنا ابن الحصين ، أنبأنا الحسن بن علي ، حدثنا أحمد بن جعفر ، قال حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا عبد الملك بن عمرو زهير بن محمد عن ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عمه إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عمران بن طلحة قالت: كنت أستحاض حيضة شديدة كثيرة ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي حمنة بنت جحش فقلت: يا رسول الله ، إن لي إليك [ ص: 257 ] حاجة قال : ما هي؟ قلت: إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة ، فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصيام؟ فقال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم ، قلت: هو أكثر من ذلك ، قال: فاتخذي ثوبا ، قلت: هو أكثر من ذلك ، قال: فتلجمي ، قلت: إنما أثج ثجا ، فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر ، فإن قويت عليهما فأنت أعلم ، فقال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان ، فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي أربعا وعشرين ليلة ، أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها ، وصومي ، فإن ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء ، وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ، وإن قويت على أن تؤخرين الظهر وتعجلين العصر ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي ، وتغتسلين مع الفجر وتصلين ، وكذلك فافعلي فصلي وصومي إن قويت على ذلك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذا أعجب الأمرين إلي. زينب بنت جحش قال عن أمه أحمد ، والترمذي هذا حديث حسن صحيح .