حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا موسى بن إسحاق الأنصاري نا نا الحسن بن عيسى نا ابن المبارك سعيد بن يزيد عن عن الحارث بن يزيد الحضرمي عيينة بن حصن موسى نفسه بشبع بطنه وعفة فرجه فقال له شعيب لك منها يعني من نتاج غنمه ما جاءت به قالب لون قال: فلما كان عند السقي وضع موسى قضيبا على الحوض فجاءت به كله قالب لون واحد" وذكر الحديث. أن رسول الله قال: "آجر
وفي غير هذه الرواية من طريق عتبة بن الندر أن موسى وقف بإزاء الحوض أو عند إزائه فلما وردت الغنم لم تصدر شاة إلا طعن جنبها بعصاه فوضعت قوالب ألوان.
قوله: بشبع بطنه أي بما يشبعه من الطعام وهو الشبع ساكنة الباء إذا أردت الاسم والشبع بفتحها إذا أردت المصدر والعزوز من الشاء البكيئة التي تجهد حتى ينزل لها لبن ويقال إن اشتقاقها من العزاز وهو الأرض الصلبة يقال تعززت الشاة والفشوش التي ينفش لبنها بسرعة إذا هي حلبت وذلك لسعة الإحليل ولبنها مع ذلك قليل قال رؤبة:
وازجر بني النجاخة الفشوش عن مسمهر ليس بالفيوش
[ ص: 82 ] قال والفتوح مثل الفشوش وكذلك الثرور ومنه الثرثرة في الكلام يقال رجل ثرثار إذا كان واسع الكلام والكموش الصغيرة الضرع وهي الكمشة أيضا وسميت كموشا لانكماش ضرعها ويقال للفحل إذا كان قصير الآلة كمش والكشود أيضا مثل الكموش، والضبوب: الضيقة ثقب الإحليل وسميت ضبوبا لأنها تضب عند الحلب والضب الحلب بشدة العصر قال أبو زيد والحصور من الشاء الضيقة الإحليل والمصور: التي يتمصر لبنها قليلا قليلا، والثعول: الشاة التي لها زيادة حلمة وهي الثعلاء، والثعل: زيادة السن أو اختلاف المنبت لها وتلك الزيادة عيب قال الشاعر يذم رجلا يشبهه بالزيادة في الأطباء: أبو زيد
وأنت مليخ كلحم الحوار فلا أنت حلو ولا أنت مر
كأنك ذاك الذي في الضروع قدام ضراتها المنتشر
يذمون لي الدنيا وهم يرضعونها أفاويق حتى ما يدر لها ثعل
يغدو بدلو ورشاء مصلح إلى إزاء كالمجن الرحرح
يبادر الحوض إلى إزائه منه بمخضوبين من صفرائه
وفي الحديث من الفقه والحديث فيها قليل وقد أبطلها قوم لأنها -زعموا- ليست بعين مرئية ولا صفة معلومة وممن ذهب إلى ظاهر هذا الخبر إثبات الإجارات، قال: لا بأس أن تكرى الماشية على الثلث والربع. وعن معمر بن راشد ابن سيرين وعطاء والزهري جواز أن يدفع الثوب على أن ينسجه بالثلث أو الربع وإليه ذهب وقتادة رحمه الله وروى أحمد بن حنبل ابن أبي نجيح عن أبيه قال كان مع غلام يخدمه بطعام بطنه. أبي موسى الأشعري