وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: أبو سليمان "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فالجمعة حق عليه إلا عبد، أو صبي، أو مريض، فمن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني حميد" .
أخبرناه نا محمد بن هاشم، عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ليث، محمد بن كعب القرظي.
أخبرني بعض أصحابنا، عن ابن الأنباري، قال: قوله: استغنى الله عنه يريد طرحه الله، ورمى به من عينه؛ لأن المستغني عن الشيء تارك له، قال الله تعالى: فكفروا وتولوا واستغنى الله يريد هذا المعنى، وقال غيره: جازاهم جزاء استغنائهم، كقوله: نسوا الله فنسيهم .