حدثني حدثني محمد بن العلاء، عن عبد الرحيم بن سليمان، عبد الله بن عثمان، عن عن شهر بن حوشب، أسماء بنت يزيد الأشعرية .
ويقال: كلأ عازب. والتعزيب في الرعي: أن يبيت الرجل في الكلأ لا يريح ماشيته، قاله قوله: بأرض عزوبة هي الأرض البعيدة المضرب إلى الكلأ. وأنشد الأصمعي، للنابغة الذبياني:
ضلت حلومهم عنهم وغرهم سن المعيدي في رعي وتعزيب
يقال للمال الغائب عازب، وللمال المقيم عاهن. قال ابن هرمة:
تمد عينيك في عرض وفي عهن
[ ص: 454 ] والأرض البجراء هي المرتفعة الصلبة وقل ما تنبت، وإنما النبات في البطنان والوهاد. والأبجر من الناس: هو الذي اندلقت سرته فبقيت ناتئة مرتفعة عن بطنه. قال الشاعر:
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ويخرجن من دارين بجر الحقائب
يريد عظام الحقائب.
أي: أعطنا شاة نذبحها، واسم تلك الشاة جزرة، وتجمع على الجزر، ولا تكون الجزرة من الإبل قاله يعقوب. وقوله: أجزرنا شاة:
والسحط ذبح وحي. وقوله: أبهروا يريد أنهم صاروا في بهرة النهار أي: وسطه. وبهرة الشيء وسطه. وقوله: سحطوها أي: ذبحوها.
وقوله: ترمض أي: تحترق في الرمضاء. يقال: رمض الرجل يرمض رمضا إذا احترقت قدماه من الشمس. وترمضت الظباء، وهو أن تطردها في الرمضاء حتى تحترق قوائمها فتصاد. قال يعقوب: ويقال: رمضت الغنم ترمض رمضا إذا رعت في شدة الحر فتحبن رئاتها. وأكبادها يصيبها فيها قرح.
[ ص: 455 ]