وقال في حديث النبي صلى الله عليه أنه قال: أبو سليمان "أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله نبي".
أخبرناه محمد بن المكي، نا إسحاق بن إبراهيم، نا نا الهيثم بن أيوب، عن سفيان، عن الأعمش، مسلم، عن عن مسروق، عبد الله.
معناه أن الأنبياء لا يقتلون إلا من يستحق القتل ؛ لأن الغلط في الأحكام لا يجوز عليهم، والأئمة إنما يجتهدون في الأحكام، والغلط غير مأمون عليهم، وهذا فيمن قتله النبي عقوبة له على كفره، كأبي بن خلف قتله رسول الله صلى الله عليه عقوبة، لا فيمن قتله تطهيرا له كماعز رجمه النبي عليه السلام طهرة له، وكفارة لذنبه، ألا تراه قد صلى عليه واستغفر له.