حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سريج عن يونس أخبرنا [ ص: 12 ] قال أزهر بن سعد السمان ابن عون: أخبرني عن عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير حية بنت أبي حية .
قوله : في بغاء إبل أي في طلب إبل .
قال يقال : بغت المرأة تبغي بغاء إذا فجرت وبغى الرجل طلبته فهو يبغيها بغاء بضم الباء وبغية والضيح والضياح اللبن الخاثر يصب عليه الماء حتى يرق قال الراجز : الأصمعي :
امتحضا وسقياني ضيحا وقد كفيت صاحبي الميحا
ويقال : ضيحت اللبن إذا مذقته بالماء وفي بعض الأمثال الصيف ضيحت اللبن والمشهور عند العامة ضيعت اللبن بالعين وأصله أن امرأة كانت تحت رجل موسر فكرهته لكبره فطلقها فتزوجها رجل مملق فبعثت إلى زوجها الأول تستميحه فقال لها ذلك فجرى مثلا وخص الصيف لأن الألبان تكثر في ذلك الوقت .قال إذا خلط اللبن بالماء فهو المذيق ومنه قيل : فلان [ ص: 13 ] يمذق الود إذا لم يخلصه فإذا كثر ماؤه فهو الضياح والضيح وعند ذلك تعلوه كهبة قال الشاعر : الأصمعي :
ما زلت أعدو معهم وألتبط حتى إذا جن الظلام المختلط
جاءوا بضيج هل رأيت الذئب قط
.قال : فإذا جعلته أرق ما يكون فهو السجاج وأنشد :
يشربه مذقا ويسقي عياله سجاجا كأقراب الثعالب أورقا