أخبرناه محمد بن المكي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا بندار قال حدثنا قال حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد يحيى بن سعيد عن . القاسم بن محمد
وفيها ثلاث لغات أبلمة وأبلمة وإبلمة . الأبلمة : خوصة المقل
يقول : نحن وإياكم سواء في الحكم لا فضل لأمير على مأمور كالخوصة إذا شقت طولا باثنين تساوى شقاهما فلم يكن لأحدهما فضل على الآخر والعرب تقول الأمر بيننا شق الأبلمة وهذا وذاك سواء والقد القطع والشق معا .
وقوله : لا ننفس أن يكون هذا الأمر فيكم أي لا نحسدكم عليه ولا نزاحمكم على الدخول فيه ومنه المنافسة في الشيء وأصلها شدة الرغبة ومنه قول الله تعالى : وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وأنشدني قال أنشدنا أبو عمر أبو العباس ثعلب:
فما هبرزي من دنانير أيلة بأيدي الوشاة ناصع يتأكل بأحسن منه يوم أصبح غاديا
ونفسني فيه الحمام المعجل
وفي هذه القصة من غير هذا الوجه أن أبا بكر رضي الله عنه أتى الأنصار فإذا على سريره وإذا عنده ناس من قومه فيهم سعد بن عبادة الحباب بن المنذر فقال :
أنا الذي يصطلى بناره ولا ينام الناس من سعاره
حدثنيه عبد الله بن محمد حدثنا ابن الجنيد حدثنا أنبأنا محمد بن قدامة المروزي أنبأنا النضر بن شميل محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف .
قال يقال : فلان لا يصطلى بناره إذا كان لا يتعرض لحده والسعار حر النار والسعير النار نفسها والساعور التنور . أبو سليمان
وقال السعار والسعر كالجنون . قال والعرب تقول ناقة مسعورة إذا كانت كأنها مجنونة من نشاطها واحتج بقول الشاعر : أبو عبيدة
تخال بها سعرا إذا العيس هزها ذميل وتوضيع من السير متعب