هكذا رواه لنا دعلج بن أحمد أخبرنا أخبرنا الصائغ أحمد بن شبيب أخبرنا أبي بن روح بن القاسم عن شيخ من أهل الكوفة فقال مشكوك بالشين معجمة وإنما هو مسكوك والسك تضبيب الباب والخشب بالحديد . ومن هذا قيل للحديدة التي تطبع عليها الدراهم والدنانير سكة يريد أن المنبر لم يكن خشباته مسمرة بالمسامير بل كانت خشبة واحدة غير مشرفة [ ص: 149 ] فأما المشكوك فمعناه المشدود المثبت يقال رماه فشك قدمه بالأرض أي أثبتها في الأرض . قال الشاعر :
كأن الذارع المشكوك فيه سليب من رجال الديبلان
وإنما يشك لئلا ينقلب فينصب ما فيه والذارع واحد الذوارع وهي الزقاق .وقال بعض أهل اللغة ولا واحد لها من لفظها وهذا البيت يدل على خلاف قوله .
فأما حديث أنه خطبهم بعد الحكمين على شغلة . علي
فإن قال هي البيدر . يقال : شغله وشغل يريد حصيدا قد كدس ورفع بعضه فوق بعض . ابن الأعرابي