وفي رواية أخرى اللهم سلط عليهم غلام ثقيف اعلموا أن من فاز بكم فقد فاز بالقدح الأخيب [ ص: 154 ] أخبرناه أخبرنا ابن الأعرابي الدقيقي أخبرنا أخبرنا يزيد بن هارون قيس عن عن أبي حصين عن أبي ظبيان . علي
يقال مثت الشيء أميثه وأموثه إذا ذقته وأذبته في ماء أو نحوه وانماث الشيء وتميث إذا ذاب .
وقيل لأعرابي من عذرة ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء أما تجلدون فقال إنا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها . وقال الشاعر :
ولقد نضحت مليلتي فتميثت عن آل عتاب بماء بارد
أي بالخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر . وقال وقوله : من فاز بكم فاز بالقدح الأخيب تقول العرب ذهب فلان في الأخيب ووقع في الخيباء أي في الخيبة والقداح التي لا نصيب لها في الميسر ثلاثة المنيح والسفيح والوغد وأما القداح التي لها أنصباء معلومة فهي سبعة . أبو عمرو بن العلاء.
أخبرني محمد بن نافع أخبرنا أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي أبو الوليد الأزرقي قال أعظم القداح قدرا عندهم المعلى وفيه سبعة فروض ثم المسبل وفيه ستة فروض ثم الحلس وفيه خمسة فروض ثم النافس وفيه أربعة فروض ثم الضريب وفيه ثلاثة فروض ثم التوأم وفيه فرضان ثم الفذ وفيه فرض واحد وهو أدناها عندهم .
قال وقال عروة بن الورد العبسي يمدح الربيع بن زياد وإخوته من [ ص: 155 ] بني عبس وأمهم فاطمة بنت الخرشب فذكر القداح السبعة :
هو السيد المعلوم لابنه خرشب مجير المنايا والمجير على الحرم
أتت بالمعلى وهو أول سورة وبالمسبل الثاني وبالحلس والتؤم
وجاءت بفذ والضريب ثلاثة وبالنافس المعلوم في الكف والقدم