من حديث قال محمد بن إسحاق بن يسار لم أسمع في منجاف السفينة شيئا أعتمده وأراه الفرضة التي يكون منها مدخل الركاب ومنه النجاف وهو أسكفة الباب ويجوز أن يكون أراد بالنجاف المكان الذي يسمى السكان وهو في مؤخر السفينة سماه منجافا لارتفاعه وعلوه . أبو سليمان :
والنجفة : شبه التل يرتفع ، عن وجه الأرض لا يعلوه الماء .
ومن هذا قولهم : نجفت بالرجل إذا رفعت منه ومنه حديث أن عائشة : استأذن عليها بعد ما ذهب بصره ، فلما دخل عليها أكرمته ونجفت به فلما خرج قيل لها : أليس هذا من القوم الذين تتابعوا في الإفك فقالت : أليس هو الذي يقول : حسان بن ثابت
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
[ ص: 490 ] لعل الله يغفر له بهذا القول كل ذنب .
ذكره لنا عن أبو عمر ، عن أبي العباس ثعلب ، عمر بن شبة .