وقال في حديث أبو سليمان عمرو لمعاوية وهو يحاوره أما والله لقد تلافيت أمرك وهو أشد انفضاجا من حق الكهول فما زلت أرمه . بوذائله وأصله بوصائله حتى تركته على مثل فلكة المدر . أنه قال
رواه ابن قتيبة في كتابه فقال : من حق الكهدل .
قال : لم أسمع في هذا الحرف شيئا ممن يوثق بعلمه وبلغني أنه بيت العنكبوت .
قال هذا تصحيف وإنما هو حق الكهول . رواه لنا أبو عمر : عن أبو العباس ثعلب ، عمرو بن أبي عمرو الشيباني قال : حق الكهول بيت العنكبوت . قال : ويقال : له : الكعدبة والجعدبة .
قال ابن قتيبة : والمدر : الجارية التي ينزل لها الدر ، وأراد بالفلكة حلمة ثديها .
[ ص: 491 ] وأخبرني الأزهري قال : المدر في كلام العرب الغزال . ويقال للمغزل : الدرارة .
يقال : أدر فلان مغزله إذا أداره بشدة الفتل قال : وهذا أشبه بمعنى الحديث مما ذهب إليه ابن قتيبة لأن الفلكة إذا انتهت إلى مستغلظ عود المغزل ثبتت ثباتا لا يزعزعه شيء .
[ ص: 492 ]