"استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع" [ ص: 8 ] .
قال: حدثنيه "محمد بن عمر" عن عن "عبد الله بن عامر الأسلمي" عن "الوليد بن عبد الرحمن الجرشي" عن "جبير بن نفير" "معاذ" عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قوله: إلى طبع، الطبع: الدنس والعيب، وكل شين في دين أو دنيا، فهو طبع.
يقال منه: رجل طبع [ ص: 9 ] .
ومنه حديث "عمر بن عبد العزيز ":
"لا يتزوج من الموالي في العرب إلا الأشر البطر، ولا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع الطبع ".
قال: حدثنيه "الأشجعي" وأسنده إلى "عمر بن عبد العزيز ".
وقال يمدح "الأعشى" "هوذة بن علي الحنفي ":
لها أكاليل بالياقوت فصلها صواغها لا ترى عيبا ولا طبعا
[ ص: 10 ]