قال: حدثناه عن ابن مهدي، سفيان، عن عن حبيب بن أبي ثابت، عطاء، عن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة،
قال [لا تسبخي] يقول: لا تخففي عنه بدعائك عليه. الأصمعي:
وهذا مثل الحديث الآخر:
"من دعا على من ظلمه، فقد انتصر".
وكذلك كل من خفف عنه شيء فقد سبخ عنه.
[قال] : يقال: اللهم سبخ عني الحمى: أي سلها، وخففها [ ص: 160 ] .
قال ولهذا قيل لقطع القطن إذا ندف: سبائخ، ومنه قول أبو عبيد: يصف القناص والكلاب: "الأخطل"
فأرسلوهن يذرين التراب كما يذري سبائخ قطن ندف أوتار
يعني ما يتساقط من القطن.قال أبو زيد يقال سبخ الله عنا الأذى: يعني كشفه وخففه. والكسائي:
ويقال لريش الطائر الذي يسقط: سبيخ؛ لأنه يغسل، فيسقط عنه.