504 - وقال في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أبو عبيد "ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء".
يقال: إن الثفاء هو الحرف. والتفسير هو في الحديث، ولم نسمعه في غير هذا المكان.
وقد رويت أشياء مثل هذا لم نسمعها في كلامهم ولا في أشعارهم إلا أن التفسير في الحديث.
منه قوله: "أنه نهى عن كسب الزمارة".
وتفسيره في الحديث: الزانية [ ص: 404 ] .
ومنه حديث سالم بن عبد الله أنه مر به رجل معه صير، فذاق منه ثم سأل عنه كيف تبيعه؟
تفسيره في الحديث أنه الصحناء.
وكذلك حديثه الآخر: فتفسيره في هذا الحديث أن الصير: الشق. "من اطلع من صير باب، ففقئت عينه فهي هدر"
ومن ذلك حديث [رضي الله عنه] حين سأل المفقود الذي كانت الجن استهوته ما كان شرابهم؟ فقال: الجدف. عمر
وتفسيره في الحديث أنه ما لا يغطى، ويقال: هو نبات يكون بأرض اليمن لا يحتاج الذي يأكله إلى أن يشرب عليه الماء، وفي [ ص: 405 ] مثل هذا أحاديث كثيرة.