قال : نعم ؛ أخذنا رجلا من العرب كفر بعد إسلامه ، فقدمناه فضربنا عنقه ، فقال : "فهلا أدخلتموه جوف بيت ، فألقيتم إليه كل يوم رغيفا ثلاثة أيام ، لعله يتوب ، أو يراجع [الله ] . اللهم لم أشهد ، ولم آمر ، ولم أرض إذ بلغني " [ ص: 176 ] .
قال : حدثناه عن إسماعيل بن جعفر ، عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ، عن أبيه ، عن عمر .
قوله : مغربة خبر - يقال بكسر الراء وفتحها - قالها الأموي : [مغربة خبر ] بالفتح ، وغيره بالكسر .
وأصله فيما نرى من الغرب ، وهو البعد ، ومنه قيل : دار فلان غربة .
قال الشاعر :
وشط ولي النوى إن النوى قذف نياحة غربة بالدار أحيانا [ ص: 177 ]
ومنه قيل : شأو مغرب ، قال في المغرب : الكميتأعهدك من أولى الشبيبة تطلب على دبر هيهات شأو مغرب
وفيه أنه لم يسأله : أولد على الفطرة ، أو على غيرها ؟ وقد رأى أن يستتاب ، فهذا غير قول من يقول : إن ولد على الفطرة لم يستتب .