قال : حدثنيه عن حجاج ، عن شعبة ، سعد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن قارظ ، عن عمر .
قال : وحدثنا يزيد ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أنه قال : غلبني أهل عمر الكوفة ، أستعمل عليهم المؤمن فيضعف ، وأستعمل عليهم الفاجر ، فيفجر " .
قال الأموي : قوله : أعضل بي : هو من العضال ، وهو الأمر الشديد الذي لا يقوم له صاحبه .
يقال : قد أعضل الأمر ، فهو معضل .
ويقال : [قد ] عضلت المرأة تعضيلا : إذا نشب الولد ، فخرج بعضه ، ولم يخرج بعض ، فبقي معترضا .
وكان " يحمل هذا على الإعضال في الأمر ، ويراه منه ، فيقول [ ص: 180 ] : أبو عبيدة "
أنزلوا بي أمرا معضلا ، لا أقوم به ، قال ذو الرمة :
ولم أقذف لمؤمنة حصان بإذن الله موجبة عضالا
ويقال في غير هذا : يعضلها عضلا : إذا منعها من التزويج ، وكذلك : عضل الرجل امرأته ، قال الله [تبارك وتعالى ] : عضل الرجل أخته وابنته وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن يقال في تفسيره : أنه أن يطلقها واحدة ، حتى إذا كادت تنقضي عدتها ارتجعها ثم طلقها أخرى ، ثم كذلك الثانية والثالثة ، يطول عليها العدة ، يضارها بذلك .ويقال في قوله : ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا إنه [من ] هذا [أيضا ] .