قال: " والله ما أبكي جزعا من الموت، ولا حزنا على الدنيا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا ليكف أحدكم مثل زاد الراكب، [ ص: 153 ] وهذه الأساود حولي".
قال: وما حوله إلا مطهرة، أو إجانة، أو جفنة".
قال: حدثناه ، عن " أبو معاوية" ، عن " الأعمش" " أبي سفيان" ، [قال " ": أراه] أبو عبيد ، عن، " أشياخه" ، عن " طلحة بن نافع" " سلمان".
يعني الشخوص من المتاع، وكل شخص سواد، من متاع أو إنسان أو غيره، ومنه الحديث الآخر: " إذا رأى أحدكم سوادا بليل، فلا يكن أجبن السوادين فإنه يخافك كما تخافه" وجمع السواد أسودة، ثم الأساود جمع الجمع، قال قوله: الأساود: " الأعشى":
تناهيتم عنا وقد كان فيكم أساود صرعى لم يوسد قتيلها [ ص: 154 ]
يريد بالأساود شخوص القتلى.