باب التاء
128 - تميم بن أوس الداري ابن خارجة بن سويد بن جذيمة .
وقيل: ابن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، يكنى أبا رقية، نسبه محمد بن إسحاق، وكناه . شرحبيل بن مسلم
روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة.
نزل فلسطين، وأقطعه النبي عليه السلام بها أرضا.
سمعت يقول: سمعت محمد بن يعقوب، يقول: سمعت عباس الدوري، يقول: يحيى بن معين، تميم الداري يكنى أبا رقية. [ ص: 317 ]
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الهمذاني بهمذان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، أن قال: عمرو بن حزم، وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من تميما الداري، محمد رسول الله النبي لتميم بن أوس الداري، أن له عيون قريتها كلها سهلها وجبلها وماؤها وكرومها وأنباطها وورقها، ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يدخل عليه بظلم، فمن أراد ظلمهم، أو أخذ منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي رضي الله عنه. أقطع النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا علي بن يعقوب الدمشقي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن بسر، قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن روح، عن محمد بن عقبة الداري، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا فقلنا له: يا تميما الداري، أبا رقية .
أخبرنا قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عن سفيان بن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، تميم الداري:
[ ص: 318 ] يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة، الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، سفيان، قال: كان عمرو بن دينار، حدثنا عن عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، قال عطاء بن يزيد سفيان: فلقيت سهيلا، فقلت: سمعت من أبيك حديثا حدثناه عمرو بن دينار، عن القعقاع، عن فقال: سمعته من الذي حدث عنه أبي: أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تميم الداري: الدين النصيحة، ثم ذكر نحوه.
وروى هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح جماعة، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، والثوري، والضحاك بن عثمان، ووهيب، ومحمد بن جعفر، وزهير، وجرير، وخالد، وغيرهم. [ ص: 319 ]