ذكر عماته صلى الله عليه وسلم
654 - صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أم الزبير بن العوام. [ ص: 934 ]
روى عنها: الزبير، وهند ابنة الحارث المازنية.
أخبرنا محمد بن سعد، وعلي بن محمد بن نصر، قالا: حدثنا حدثنا محمد بن أيوب، حدثتنا إسحاق بن محمد الفروي، أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن أبيه الزبير، عن جدتها صفية بنت عبد المطلب: وكان حسان بن ثابت، حسان يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا اشتد على المشركين تتبعه وهو في الحصن، وإذا رجع رجع وراءه، قالت: فجاء ناس من اليهود، فرقى أحدهم في الحصن حتى أطل علينا، فقلت لحسان: قم إليه فاقتله، فقال: وما ذاك في، لو كان ذاك في لكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت فقمت إليه فضربت رأسه حتى قطعته، فلما طرحته، قلت صفية: لحسان: قم إلى رأسه فارم به عليهم وهم أسفل من الحصن، فقال: والله ما ذلك في، قال: فأخذت برأسه، فرميت به عليهم، فقالوا: قد والله علمنا أن محمدا لم يكن يترك أهله خلوفا، ليس معهم أحد، وتفرقوا وذهبوا. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى أحد، جعل نساءه في أطم يقال له: فارغ قال: وجعل معهن [ ص: 935 ]
قالت: ومر بنا سعد بن معاذ، وبه أثر صفرة، كأنه كان معرسا قبل ذلك، وهو يرتجز:
مهلا قليلا تدرك الهيجا حمل.
لا بأس بالموت إذا كان الأجل.
غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد.