الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
577 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام ، أنا عبد الخالق بن الحسن ، نا عبد الله بن ثابت بن يعقوب ، قال: أخبرني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل بن سليمان ، " وإن تصبهم حسنة يعني: نعمة ببدر ، وهي الفتح والغنيمة يقولون: هذه الحسنة من عند الله أعطانا ، وابتدأنا بها لا نحمد عليها محمدا وإن تصبهم سيئة يعني بلية ، وهي القتل والهزيمة يوم أحد يقولون: هذه من عندك يا محمد أنت حملتنا على هذا وفي سببك كان هذا ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم قل كل يعني: الرخاء والشدة ، والسيئة والحسنة من عند الله فمال هؤلاء القوم يعني: المنافقين لا يكادون يفقهون حديثا لأن الشدة والرخاء والسيئة والحسنة من الله ، ألا تسمعون إلى ما كذبهم [ ص: 333 ] ربهم - يعني عبد الله بن أبي - فقال الله لنبيه: عليه السلام: ما أصابك من حسنة يعني: نعمة: يعني الفتح والغنيمة يوم بدر فمن الله كان الله أعطاك ذلك ، وما أصابك من سيئة يعني: البلاء من القتل والهزيمة يوم أحد  فمن نفسك يعني فبذنبك بتركك المركز "

التالي السابق


الخدمات العلمية