58 - قال: وحدثنا غوث بن سليمان الحضرمي أن رجلا من الأنصار حدثه أتى على ما كان من جهد وفاقة، فإن تعرضك بلاء فاجعل مالك دون دمك، فإن تجاوزك البلاء فاجعل مالك ودمك دون دينك، فإن المسلوب من سلب دينه، والمحروب من حرب دينه; فإنه لا فاقة بعد الجنة، ولا غنى بعده النار لا يستغني فقيرها ولا يفل أسيرها. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: يا فلان، أوصيك بتقوى الله والقرآن، فإنه نور النهار وهدى الظلمة،