82 - قال: وأخبرني عن شبيب بن سعيد، عن أبان بن أبي عياش، عن طاووس، قال: ابن عباس عاد كان إذا أمطروا من نحو ذلك الوادي وأتاهم الغيم من قبله كان ذلك العام خصبا متعالما فيهم، فبعث الله عليهم العذاب من قبل ذلك الوادي، فجعل كان واد لقوم هود يدعوهم ويقول: إن العذاب قد أظلكم، فيقولون: كذبت، هذا عارض ممطرنا; فنزلت الريح فنسفت الرعاة فجعلت تمر على الرجل بغنمه ورعاته حتى يعرفها، ثم يحلق بهم في [ ص: 40 ] السماء حتى تقذفهم في البحر، ثم نسفت البيوت حتى جعلتهم كالرميم .