181 - وقال في المائدة: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ; قال: إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ; فمن تاب من قبل أن يقدر عليه فلا سبيل عليه، وليست تحرز هذه الآية من أن يقام عليه الحد فإن لحق بأهل الكتاب. الرجل المسلم إذا قتل أو أفسد وحارب
[ ص: 84 ]