الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          ضوز ضوز : ضَازَهُ يَضُوزُهُ ضَوْزًا : أَكَلَهُ ، وَقِيلَ مَضَغَهُ ، وَقِيلَ : أَكَلَهُ وَفَمُهُ مَلْآنُ أَوْ أَكَلَ عَلَى كُرْهٍ وَهُوَ شَبْعَانُ ; قَالَ : فَظَلَّ يَضُوزُ التَّمْرَ ، وَالتَّمْرُ نَاقِعٌ بِوَرْدٍ كَلَوْنِ الْأُرْجُوَانِ سَبَائِبُهُ يَعْنِي رَجُلًا أَخَذَ التَّمْرَ فِي الدِّيَةِ بَدَلًا مِنَ الدَّمِ الَّذِي لَوْنُهُ كَالْأُرْجُوَانِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ فَكَأَنَّ ذَلِكَ التَّمْرَ نَاقِعٌ فِي دَمِ الْمَقْتُولِ . وَضَازَ التَّمْرَةَ : لَاكَهَا فِي فَمِهِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : بَاتَ يَضُوزُ الصِّلِّيَانَ ضَوْزَا ضَوْزَ الْعَجُوزِ الْعَصَبَ الدِّلَّوْصَا وَهَذَا مُكْفَأٌ ، جَاءَ بِالصَّادِّ مَعَ الزَّايِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّوْزُ لَوْكُ الشَّيْءِ ، وَالضَّوْسُ أَكْلُ الطَّعَامِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَدْ جَعَلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الضَّادَ مَعَ السِّينِ غَيْرَ مُهْمَلٍ كَمَا أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ . وَضَازَ يَضُوزُ إِذَا أَكَلَ . وَضَازَ الْبَعِيرُ ضَوْزًا : أَكَلَ . وَبَعِيرٌ ضِيَزٌّ : أَكُولٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قُلِبَتِ الْوَاوُ فِيهِ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ; قَالَ : يَتْبَعُهَا كُلُّ ضِيَزٍّ شَدْقَمِ قَدْ لَاكَ أَطْرَافَ النُّيُوبِ النُّجَّمِ وَاخْتَارَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ ضِبِرٍّ شَدْقَمِ ، مِنَ الضَّبْرِ وَهُوَ الْعَدْوُ . وَيُقَالُ : ضِزْتُهُ حَقَّهُ أَيْ نَقَصْتُهُ . وَضَازَنِي يَضُوزُنِي : نَقَصَنِي ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالْمِضْوَازُ : الْمِسْوَاكُ ، وَالضُّوَازَةُ : النُّفَاثَةُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَقِيَ بَيْنَ أَسْنَانِهِ فَنَفَثَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا أَغْنَى عَنِّي ضَوْزَ سِوَاكٍ ; وَأَنْشَدَ : تَعَلَّمَا يَا أَيُّهَا الْعَجُوزَانِ مَا هَاهُنَا مَا كُنْتُمَا تَضُوزَانِ فَرَوِّزَا الْأَمْرَ الَّذِي تَرُوزَانِ وَقِسْمَةٌ ضِيزَى وَضُوزَى .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية